تأثير البعد البؤري لعدسة الأشعة تحت الحمراء على تأثيرات التصوير

البعد البؤري لعدسة الأشعة تحت الحمراء هو المسافة من مركز العدسة الزجاجية الجرمانيوم إلى مستوى التصوير للكاشف. بالنسبة لأجهزة الرؤية الليلية بالأشعة تحت الحمراء، يؤثر اختيار البعد البؤري بشكل مباشر على تأثير التصوير. ستنتج الأطوال البؤرية المختلفة تأثيرات تصوير مختلفة، لذا يعد اختيار البعد البؤري المناسب أمرًا بالغ الأهمية لاكتشاف الهدف وتحديده ووضوحه.

بالنسبة لنفس نوع كاشف الأشعة تحت الحمراء ومواصفاته، كلما زاد البعد البؤري لعدسة الأشعة تحت الحمراء، قل مجال الرؤية، وصغر نطاق التصوير. ومع ذلك، أصبحت مسافة الكشف ومسافة التعرف أبعد، وأصبح التصوير أكثر وضوحًا. لذلك، عند تحديد البعد البؤري لعدسة الأشعة تحت الحمراء، تحتاج إلى مراعاة النقاط التالية: أولاً، اختر طولًا بؤريًا مناسبًا استنادًا إلى حجم مشهد التصوير ومسافة الكائن المستهدف ثانيًا، حدد الكائن المستهدف به دقة أعلى وفقًا للاحتياجات الفعلية، وأخيرًا، تأكد من قدرة الكاميرا على التكيف مع التغيرات في العوامل البيئية، مثل درجة الحرارة والرطوبة وما إلى ذلك. لذلك، نحتاج إلى اختيار العدسة المناسبة وفقًا لسيناريو الاستخدام للحصول على أفضل تجربة بصرية.

بالإضافة إلى مجال الرؤية والوضوح، يؤثر البعد البؤري أيضًا على حساسية أجهزة الرؤية الليلية بالأشعة تحت الحمراء. بشكل عام، كلما زاد البعد البؤري، زادت الحساسية. وذلك لأن البعد البؤري الطويل يمكن أن يقلل من عمق مشهد التصوير ويجعل الكائن المستهدف أقرب إلى الكاميرا في الإطار، وبالتالي زيادة الحساسية.

تقنية التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء هي تقنية للاختبارات غير المدمرة بناءً على الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من الجسم الذي يتم قياسه. ومن بينها، تعد جودة التصوير أحد المفاتيح. يعد البعد البؤري لعدسة الأشعة تحت الحمراء معلمة مهمة لعدسة التصوير الحراري وله تأثير مباشر على جودة التصوير.

تنقسم الأطوال البؤرية لأجهزة الرؤية الليلية بالأشعة تحت الحمراء إلى طول بؤري قصير وطول بؤري متوسط وطول بؤري طويل. يبلغ الطول البؤري للعدسات ذات التركيز القصير عمومًا أقل من 50 مم، وهو مناسب لتصوير مشاهد أكبر، مثل الغابات والأراضي العشبية وما إلى ذلك. يلتقط البعد البؤري القصير مجال رؤية أوسع، لكن الهدف أصغر في الإطار. يتراوح البعد البؤري للعدسة متوسطة التركيز بشكل عام بين 50 و100 ملم، وهي مناسبة لاكتشاف مصادر الحرارة والعيوب مع الأهداف الصغيرة أو المتوسطة الحجم، كما أنها مناسبة لاكتشاف الأهداف بعيدة المدى في البيئات النهارية والليلية. يبلغ الطول البؤري للعدسة المقربة بشكل عام أكثر من 100 مم، وهو مناسب لتحليل الأهداف بعيدة المدى واكتشافها، وإطلاق النار على أهداف أصغر، مثل الحيوانات البرية، والوجوه البشرية، وما إلى ذلك. يمكن للبعد البؤري الطويل تكبير الهدف وجعل الصورة أكثر وضوحًا، ولكن مجال الرؤية ضيق نسبيًا.

عند شراء منتجات الرؤية الليلية بالأشعة تحت الحمراء، فإن اختيار دقة الكاشف والبعد البؤري لعدسة الأشعة تحت الحمراء يحدد الدقة المكانية ومجال الرؤية ومسافة التعرف والمؤشرات الأخرى، مما يؤثر على تأثير التصوير النهائي لجهاز الرؤية الليلية بالأشعة تحت الحمراء. لذلك، أثناء وجود كاشف عالي الدقة، من المهم بشكل خاص ضمان البعد البؤري المناسب لعدسة الأشعة تحت الحمراء.

حقوق الطبع والنشر © 2024 ar.nightvision.com جميع الحقوق محفوظة.

اذهب إلى الأعلى