(1) نطاق التشغيل
نظارات الرؤية الليلية ذات التصوير الحراري عدسة: تعمل بشكل أساسي في نطاق الأشعة تحت الحمراء. نظرًا لأن تقنية التصوير الحراري تعتمد على اكتشاف الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من الأشياء، فإن الأشعة تحت الحمراء ذات الموجة المتوسطة (MWIR، 3 - 5 ميكرومتر) والأشعة تحت الحمراء ذات الموجة الطويلة (LWIR، 8 - 14 ميكرومتر) هي النطاقات الأكثر استخدامًا للتصوير الحراري. يجب أن تتمتع العدسة بنفاذية جيدة لهذه النطاقات من الأشعة تحت الحمراء لضمان إمكانية نقل ضوء الأشعة تحت الحمراء بشكل فعال إلى الكاشف.
عدسة الكاميرا العادية: تعمل في نطاق الضوء المرئي، عادةً في نطاق 380 - 780 نانومتر. يهدف التصميم البصري وطلاء العدسة بشكل أساسي إلى تحقيق أفضل تأثير تصوير في نطاق الضوء المرئي هذا، على سبيل المثال، تمكين التركيز بدقة على ألوان مختلفة من الضوء للحصول على صور ملونة وواضحة.
(2) خصائص المواد
عدسات نظارات الرؤية الليلية للتصوير الحراري: من أجل الحصول على نفاذية جيدة في نطاق الأشعة تحت الحمراء، غالبًا ما يتم استخدام مواد بصرية خاصة بالأشعة تحت الحمراء. مثل الجرمانيوم (Ge)، وكبريتيد الزنك (ZnS)، وسيلينيد الزنك (ZnSe)، وما إلى ذلك. تتمتع هذه المواد بنفاذية عالية في منطقة الأشعة تحت الحمراء ولكنها قد تكون معتمة في نطاق الضوء المرئي. علاوة على ذلك، تختلف الخصائص الفيزيائية والكيميائية لهذه المواد عن تلك الموجودة في الزجاج البصري العادي. على سبيل المثال، يتمتع الجرمانيوم بمعامل انكسار أعلى، وهو ما يجب مراعاته في التصميم والمعالجة البصرية.
عدسات الكاميرا العادية: تستخدم بشكل أساسي الزجاج البصري، مثل زجاج التاج، وزجاج الصوان، وما إلى ذلك. يتم اختيار هذه المواد الزجاجية بعناية وصياغتها لتحقيق خصائص بصرية جيدة في نطاق الضوء المرئي، مثل التشتت المنخفض، والنفاذية العالية، وما إلى ذلك.
(3) النقاط الرئيسية للتصميم البصري
عدسات نظارات الرؤية الليلية للتصوير الحراري: يركز التصميم على جمع وتركيز الأشعة تحت الحمراء. نظرًا لطول الموجة الأطول للضوء تحت الأحمر، فإن خصائصه البصرية تختلف عن خصائص الضوء المرئي. على سبيل المثال، يكون تأثير حيود الضوء تحت الأحمر أكثر وضوحًا. لذلك، ينبغي أن يأخذ تصميم العدسة في الاعتبار تقليل الانعراج وتحسين الدقة، مع ضمان قدرات جمع جيدة للأشعة تحت الحمراء بزوايا مختلفة لتحسين حساسية ودقة التصوير الحراري.
عدسة الكاميرا العادية: تولي اهتمامًا أكبر لاستعادة اللون وتصحيح الانحراف (مثل الانحراف الكروي، والانحراف اللوني، والغيبوبة، وما إلى ذلك) والتحكم في التشوه. من أجل التقاط صور ملونة عالية الجودة، يجب على العدسة التأكد من إمكانية تركيز ألوان مختلفة من الضوء المرئي على نفس المستوى وأن جودة الصورة موحدة عبر مجال الرؤية بالكامل.
(4) تكنولوجيا الطلاء
عدسات نظارات الرؤية الليلية للتصوير الحراري: الطلاء هو في المقام الأول لتعزيز النفاذية في نطاق الأشعة تحت الحمراء وتقليل فقدان الانعكاس. تختلف مواد الطلاء وعمليات العدسات تحت الحمراء عن تلك الخاصة بالعدسات العادية. على سبيل المثال، يتم استخدام أغشية عازلة متعددة الطبقات لتحسين نفاذية نطاقات الأشعة تحت الحمراء المحددة، ويجب مراعاة خصائص المواد تحت الحمراء وبيئة العمل ضمان استقرار ومتانة الطلاء.
عدسة الكاميرا العادية: الغرض من الطلاء ليس فقط زيادة نفاذية الضوء المرئي، ولكن أيضًا تقليل الوهج والظلال والظواهر الأخرى، وضمان إعادة إنتاج الألوان بدقة. من خلال طلاء طبقات مختلفة على سطح العدسة، مثل الطلاء المضاد للانعكاس، والطلاء المضاد للانعكاس، وما إلى ذلك، يمكن تحسين الأداء البصري للعدسة في نطاق الضوء المرئي.
(5) الحجم والوزن
عدسات نظارات الرؤية الليلية للتصوير الحراري: نظرًا لخصائص المواد تحت الحمراء ومتطلبات العمل، قد تكون بعض عدسات نظارات الرؤية الليلية للتصوير الحراري كبيرة وثقيلة نسبيًا. على سبيل المثال، تحتوي بعض عدسات التصوير الحراري المستخدمة للكشف عن مسافات طويلة على فتحات عدسات أكبر من أجل جمع ما يكفي من الأشعة تحت الحمراء، وقد يكون الوزن الإجمالي أثقل أيضًا بسبب عوامل مثل كثافة المواد تحت الحمراء.
عدسات الكاميرا العادية: يختلف الحجم والوزن حسب نوع العدسة (مثل عدسة الزاوية العريضة، عدسة المقربة، إلخ) والغرض، ولكن بشكل عام هناك تصميمات أصغر حجمًا وأخف وزنًا لتسهيل الحمل والتركيب على أجسام الكاميرات المختلفة، لتلبية احتياجات التصوير للمستخدمين المختلفين.
اذهب إلى الأعلى